إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 27 أبريل 2013

Follow Al-quran!





ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [قـ : 1]

يقول حسن عباس فى كتابه " معانى الحروف" : هو شديد. يلفظه بعضهم مجهورا، وبعضهم يلفظه مهموسا. يصفه العلايلي بأنه: (للمفاجأة تُحدث صوتا) . ويصفه الأرسوزي بأنه : (للمقاومة). وكلا الوصفين يفضيان به إلى أحاسيس لمسية من القساوة والصلابة والشدة، وإلى أحاسيس بصرية وسمعية ، من فقاعة تنفجر، أو فخارة تنكسر".

ويقول أصحاب المنهج القصدى ( سبيط النيلى) : "
اندفاع الحركة بتدبير مقصود لهدف معلوم، ووضع الحركة في إطار واضح المعالم".
وهذا الرأى الأخير هو الأصوب،
نعلم الفعل " يقفو الأثر" ونجد فى لسان العرب تحت مادة "قفو" : "
فلان يقُوف الأَثر ويَقْتافه قِيافة مثل قفا الأَثر واقتفاه. ابن سيده: قاف الأَثر قِيافة واقتافه اقتِيافاً وقافه يقُوفه قَوْفاً وتَقوَّفه تتَبَّعه". إنتهى

وهذا المعنى تبرزه لنا الأية التالية:


وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ [المائدة : 46]

قفينا على أثارهم: الإتباع قدم بقدم

وقد يتوهم العض أن القاف تدل على القطع وذلك عندما يجدون أفعالا مثل :" قطع ، فرق، فتق ، فلق ، فسق  وغيرها ، هذا لأن القطع فى قطع أتى من الطاء التى تفيد تحول الحركة عن مسارها وتسلسلها. والتفريق فى " فرق" أتى من الفاء التى فرقت التتابع والتسلسل فى القاف على سبيل المثال. حرف القاف من الواضح أنه يتأثر بالأحرف الأخرى التى قد تفقده تأثيره.

المصريين القدماء رسموا حرف القاف فى صورة سفح جبل تعبيراً عن الحركة المتتابعة عند نزولك من على هذا السفح.

وهذا الشكل يعبر عنه الجزء العلوى من القلم المصنوع من الخشب أو قلم الحبر ، عندما ننظر الى أعلى قلم الحبر نجده يجمع بين شكل حرف اللام وسفح الجبل.



سورة ق ذكرت بصيغة مختصرة تحذيرا مما أصاب الأمم البائدة ، وذكرت نعم الله علينا ، جاءت بترغيب وترهيب فى الجنة ومن النار  ومن أياتها :
 
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)

السورة لخصت فى إطناب لماذا " ق والقرءان المجيد" ، لماذا علينا إتباع القرءان المجيد قدم بقدم وساق بساق .

,وحرف ق لم يأتى فى أية منفصلة لأنه مع " والقرءان المجيد" يشكلان لبنة واحدة.

ق والقرءان المجيد : إتبعوا القرءان المجيد ، وكما إنتهت السورة الى أنه لا إجبار على الأمر فما على الرسول الى التذكير بالقرءان ولنا الخيار. فهل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق