إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 26 أكتوبر 2014

الذبن يؤذون النبى

نبى الرحمة أم نبى الإغتيالات؟

جاء فى البخارى وتجده كذلك فى كتب التاريخ والسيرة ما أسموه سرية إبن عتيك إلى أبى رافع،

ملخص السرية حسب زعمهم أن أبى رافع هذا كان يحرض على الرسول والمسلمين وهو من يهود خيبر، وقد أرسل الرسول خمسة نفر من الأنصار لإغتيال الرجل،

وقد جاء في البخاري: أن عبد الله بن عتيك لما انتهى إلى أبي رافع فإذا هو في بيت مظلم (وسط عياله), لا يدري أين هو من البيت، قال ابن عتيك: فقلت: يا أبا رافع. قال: من هذا؟ قال ابن عتيك: فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف، وأنا دهش ما أغنيت شيئا. وصاح، فخرجت من البيت، فمكثت غير بعيد ثم دخلت إليه. فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ قال: لأمك الويل إن رجلاً في البيت ضربني قبل بالسيف. قلت: فأضربه ضربة أثخنته ولم أقتله، ثم وضعت ظبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره فعرفت أني قتلته. فجعلت أفتح الأبواب بابًا بابًا حتى انتهيت إلى درجة له، فوضعت رجلي وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة, فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة، ثم انطلقت حتى جلست على الباب فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم أقتلته؟ فلما صاح الديك قام الناعي على السور فقال: أنعي أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي فقلت: النجاء، فقد قتل الله أبا رافع, فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال: ابسط رجلك، فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط. هذا ما فى البخارى

وذكر الواقدى أن النفر الخمسة بعد أن نجحت عملية الإغتيال أتوا الرسول وهو واقف على المنبر وما إن ظهروا له سألهم " أفلحت الوجوه" وأجابوا": بيض الله وجهك يا رسول الله"

وهناك من قال أنهم إختلفوا على من قتله فيهم وقد أمرهم الرسول بسيوفهم لينظر فيها ورأى فى أحد السيوف بقاية الطعام فقال هذا السيف قتله.

هذا الرجل الذى إغتالوه يبلغ من العمر 120 عاماً ، وكان فى البيت وسط عياله ، فهل عياله لم يدركوا من تسلل إلى بيتهم الذى كان كالحصن ولم يسمعوا صراخ أبيهم فيهموا بإنقاذه ، وهل يقتل من يبلغ من العمر أرذله؟ وهل يأمر الإسلام بالغدر؟

هذا هو نبى التيارات الإسلامية ، بل قل هذا هو نبى المسلمين اليوم، نبى صنعته لهم كتب التاريخ المزيفة المزورة فقدسوها وجعلوا منها وحى إلهى يشركون به كتاب الله، القصص الحق وأحسن الحديث.

القرءان الحكيم يذكر لنا:

{ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24) } (سورة الأنبياء 24)

الأية تقول " هذا ذكر من معى" ، فهل القصة أعلاه هى من ذكر من مع الرسول عليه السلام ، أم ذكرهم فى كتاب القصص الحق.

سورة الأحزاب والتى نزلت فى نفس توقيت هذا القصة الملفقة تقول:

{ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا (48) } (سورة الأحزاب 48)

دع أذاهم: ولم تقل " إغتالهم"

وكذلك من إرتد عن إيمانه لم يأمر النبى بقتله، كل ما فعله أنه كان يحزن عليهم، يحزن عليهم يا سادة ولم يأمر بقتلهم، ألا تعقلون؟

{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) } (سورة المائدة 41)

أعداء الله ورسول الذى لا يتورعون عن الكذب على رسول الله يرون فى قصة الإغتيال هذه تشريع ، نعم تشريع إلهى ،

تأمل ماذا قال إبن حجر مستخلصا العبر من القصة :

" وفي هذا الحديث من الفوائد جواز اغتيال المشرك الذي بلغته الدعوة وأصر وقتل من أعان على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أو ماله أو لسانه، وجواز التجسس على أهل الحرب, وتطلب غرتهم والأخذ بالشدة في محاربة المشركين، وجواز إيهام القوم للمصلحة، وتعرض القليل من المسلمين للكثير من المشركين, والحكم بالدليل والعلامة لاستدلال ابن عتيك على أبي رافع بصوته واعتماده على صوت الناعي بموته" ) فتح الباري (7/345)

هذا هو دينهم ، دين الإغتيالات والقتل ، يكذبون بأيات الله البينات ويقدسون كتب ما أنزل الله بها من سلطان لأنهم خراصون وفجرة وقتلة يريدون نبياً دموياً ونبياً يضاجع من النساء فوق المئة ليرضوا غرائزهم وشهواتهم وليقولوا " إنما نقتدى بسنة النبى " ......... ونحن براء مما يفترون على رسوله عليه السلام الكذب.

................

وقد ذكر الواقدى أنهم بعد أن أتموا الإعتيال وأدرك أهل خيبر ذلك خرجوا فى طلبهم ولهذا قاموا بالإختفاء فى النهر حتى إنصرف القوم عن البحث عنهم ، ونسأل هنا " اين هذا النهر الذى عند خيبر؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق