إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 24 مارس 2015

عليها تسعة عشر

عليها تسعة عشر ،
ما هم التسعة عشر؟
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) } (سورة المدثر 30 - 31)
مذا أراد الله بهذا مثلاً: سؤال من فى قلوبهم مرض والذين كفروا،
هذا لأنهم قدسوا هذا العدد، فعبدوا ألهة متعددة وهذا نراه فى جميع الأمم الغابرة، وبصورة أوضح فى الثقافة اليونانية القديمة، إذ إتخذوا ألهة تسعة عشر تنحدر من الإله الأب " زيوس"، والحقيقة أن المعلومات فى المراجع غير كافية عن ذلك.
ولكن نرى تأثر اليونانية الحديثة والفلسفة فى العصور الإسلامية الأولى ( الفارابى) بتلك الألهة وخاصة هذا الرقم 19، فنرى أنهم جعلوا عقول عشرة وأنفس تسعة قائمة على إدارة الكون وإعطاءها صبغة دينية توحى بالتوحيد أو أن العقل الأول أو العقل المصدر هو من نشأت عنه باقى العقول والنفوس.
ومن قرأ عن فكر الإسماعلية يرى مثل ذلك، وهذا إنتقل كذلك إلى الصوفية المتأسلمة فى صورة الأقطاب وخلافه.
كون عدة الملائكة، وهم غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم هى تسعة عشر فيه دلالة للمؤمنين والذين أتوا الكتاب على كذبة التسعة عشر إله القائمة على الكون.
وهو فتنة للأخرين، لأن الرقم يضرب عقيدتهم فى مقتل وهو مدعاة لهم أن يكذبوا القرءان تصديقاً لمعتقدهم.
هذه الألهة أو الأرباب ظنوا أنها تشفع لهم، وها هى نفس التسعة عشر قائمة على عذابهم فى سقر .
سورة المدثر تعطينا فى نهايته لمحة عن ذلك ( فما تنفعهم شفاعة الشافعين):
{ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) } (سورة المدثر 42 - 48)
وقد أكد القرءان فى أكثر من موضع أن الأمر كله لله وهو مدبره فلا وجود للأرباب التى ترزق وتشفع إلى أخره:
{ إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) } (سورة يونس 3)
وعبادة الملائكة فى صورة الإناث كان له الحظ الأكبر، حتى بين قوم الرسول عليه السلام ( لا وجود لهبل التراثى فى القرءان):
{ إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116) إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) } (سورة النساء 116 - 117)
.................... هذا بإختصار وذلك لضحالة المراجع ، ولكنه فكرة لمن يريد البحث ........

هناك تعليق واحد:

  1. تسعة عشر ٥٧١٩ - ٢٠١٩ .
    ظهور الدجال السامرئ فرعون .

    ردحذف