إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 28 أبريل 2013

رسول إسمه أحمد

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ [الصف : 6]

إسمه أحمد:

الإسم هو عنوان الشىء الذى يعرف منه ويعرف به ، عندما نقول "فلان إسمه عمرو" فعندما ننادى عليه ليأتى ويقترب نستعمل "عمرو" ، عندما نذكره فى غيابه فنحن نستحضر عمرو عن طريق ذكر إسمه.
عندما تسمع " نخلة" فإنك تستحضر شكل النخلة فى مخيلتك لكون الإسم هو الذى يجعلك تلمس الشىء وتستشعره كأنك تراه .

رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً [مريم : 65]


هل تعلم له سميا: هل تعلم له ما يجعله قريب الى ذهنك فتتخيله وتحدده ؟ تعالى الله علواً كبيراً، لله الأسماء الحسنى وأسماءه سبحانه وتعالى تدل عليه ولا تحدده .

لو كنا فى مجلس وهل علينا شخص ما وقال أحدنا "هذا عمرو" ، هذا القول يعلن عن هذا الشخص ويعرفه ويحدده بهذا الإسم "عمرو".

فما الذى يعلن ويحدد الرسول القادم؟ ذلك اللفظ "أحمد":

أحمد: الألف إبتداء لحركة ما بعدها "حمد" ، هذا القادم أول ما يفعله ليعلن عن نفسه هو "حمد" ،

عندما نفتح المصحف نجد أول شىء فى الرسالة التى يحملها الرسول هى "الحمد لله رب العالمين" وهى أول سورة أنزلت وبلغها الرسول. الأخ الفاضل سامرأسلامبولى يحب أن يقول أن الرسالة هى التى إسمها "أحمد" وإن كنا مثله لا نفرق بين الرسالة والرسول ونراها أنها خاصة بالرسول كحامل الرسالة التى تحمل إسم الرسول وتعلن أنه هو الرسول المُبشَر به.

دواود عليه السلام أول مُصنع للحديد

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ [سبأ : 10]

وألنا له الحديد: فضل من الله خص به نبيه داود عليه السلام.

وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ
[الأنبياء : 80]

علمناه صنعة لبوس: التعليم من الله خاص لداود عليه السلام
لبوي لكم: خطاب الينا كلنا
لتحصنكم من بأسكم: الخطاب لنا ، لكل من أتى بعد داود ولمن عاصره لعلنا نشكر.

داود عليه السلام هو أول من صنًع الحديد ، أول من إستعمل التسليح الحربى من الحديد ، هو مكتشف الحديد بعلم من الله.

التاريخ يقول ( إن صدق) أن الحيثيين ( تواجدوا فى تركيا وشمال سورية) أول من تسلحوا بالحديد وأول من إستعملوا الجياد ( الخيل) فى الحروب ( سليمان عليه السلام) ، فهل داود عليه السلام هو مؤسس دولة الحيثيين.؟ ربما، وأميل الى ذلك.

الأيات التالية تتكلم عن ما صنعوه من الحديد:

سابغات وقدر فى السرد:

أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [سبأ : 11]


جفان كالجواب وقدور ( جمع قَدِّرْ ) راسيات:

يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ [سبأ : 13]

رب العالمين

الحمد لله رب العالمين:

الرأى الذى يقول أن رب العالمين هو رب الإنس والجن لا يستقيم مع الأية:

قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ [الحجر : 70]


الأية خطاب من قوم لوط لنبيهم لوط عليه السلام ، النهى فى الأية ليس بأى حال نهى عن مخالطة ومحادثة الجن ( الكائنات المخفية) والإنس ( الكائنات المرئية أو البشر) فكيف ينهونه عن من يرونه ومن لا يرونه!

القول بأن العالمين الإنس ( التابعين) والجن ( المتبوعين أو السادة) لا يستقيم مع الأية:

أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ [الشعراء : 165]


فعير المقبول أنهم يأتون الذكران من السادة والعبيد ، غير مقبول أن يكون اللوم على ذكران السادة والعبيد ، فمن يكونون هم اذا؟ !

كما أنه غير المعقول أنه لم يسبقهم أحد من السادة والعبيد فى الفاحشة:

وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ [العنكبوت : 28]

وغير المقبول إعتبار العالمين جميع الخلق من شجر وحجر وبشر وغيرهم فهو لا يستقيم كذلك مع الأيات السابقة.

رب العالمين : رب الرجال والنساء ( الذكور والإناث) أو جميع الناس، هذا رأينا وهو يستقيم مع جميع الأيات التى جاء فيها لفظة " العالمين":

الله فضل بنى إسرائيل عن من سواهم من مجتمع الرجال والنساء:

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [الجاثية : 16]

فضل الله على الذكور والإناث ( جميع الناس) دفع الناس بعضهم ببعض حتى لا لتفسد الأرض:

فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ [البقرة : 251]


فصلنا القول بأن العالمين الرجال والنساء وإجماله أنه جميع الناس :

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ [العنكبوت : 10]

بداية الأية السابقة تتكلم عن فئة من الناس تنافق فى إيمانها والله أعلم بما فى صدور العالمين أو جميع الناس.

البيت هدى لجميع الناس رجالا ونساءً:

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ [آل عمران : 96]

هو ( القرآن) ذكر لجميع الناس:

وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ [يوسف : 104]

مريم وإبنها أية لجميع الناس:

وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ [الأنبياء : 91]

خلق السموات والأرض وإختلاف ألسنتنا ( لغةَ وصوتاَ) وألواننا ( الشكل الخارجى إجمالاً) أيات لجميع الناس:

وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ [الروم : 22]

أولم ننهك عن جميع الناس رجالا ونساءً:

قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ [الحجر : 70]


الذكران من العالمين: الذكران جزء من العالمين الذى يحوى الذكران والإناث وهم ( الذكران) إختاروا الذكران عن دونهم ( عن الإناث):

أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ [الشعراء : 165]


علم (مقاييس اللغة)

العين واللام والميم أصلٌ صحيح واحد، يدلُّ على أثَرٍ بالشيء يتميَّزُ به عن غيره" إنتهى

وما يميزنا نحن معشر البشر عن من وما نراه من حولنا ؟؟

جلد الزانى




جلد الزانى:
 
حكم من خانت زوجها : أن يسترد الرجل منها بعض مما أخذته منه من مال وهدايا وصداق وهذا لا يعد عقوبة يقوم عليها المجتمع إنما هو شأن الزوج:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَس
َى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [النساء : 19]

حكم خيانة المطلقة فى فترة العدة هو الإخراج من بيت الزوجية ( هذه الأية دليل على أن المطلقة لا تخرج من بيتها حتى تنقضى العدة) وهذا من شأن الزوج ولا دخل للمجتمع فيه:

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً [الطلاق : 1]


الرجل فى حالة أنه هو الذى خان لا عقوبة دنيوية له وهذا متروك للمرأة فلها أن تطلب الطلاق إن أرادت.

إتيان المرأة للمرأة عقوبته الحبس فى البيوت ( للعلاج وما الى ذلك):

وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً [النساء : 15]


الأية السابقة تقول : من نسائكم : وهى تخاطب المجتمع المسلم والنساء هنا هى كل من بلغت سن الحيض .

إتيان الذكران للذكران عقوبته الإيذاء ( يحدده المجتمع ولا يصل الى الأيذاء الجسدى المفضى للقتل كالمقاطعة والفضيحة لهما ، التجريس):

وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً [النساء : 16]

ملحوظة: عندما نقول بأن الفعل ليس له عقوبة دنيوية فهذا يعنى أن عقوبته فى الأخرة وأنه ممنوع ومنهى عنه.

ونعلم أن القرآن يمنع إقامة علاقة زوجية بين ذكر وأنثى خارج إطار النكاح بشهود وصداق ( عقد النكاح)، فهو يمنع علاقة السفاح وإتخاذ أخدان ( الدعارة والصداقة الجنسية) ويعتبر كفر بالإيمان وحبط عمله وهو فى الأخرة من الخاسرين:

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [المائدة : 5]


ومن يقيم مثل هذه العلاقة ليس له عقوبة دنيوية وحسابه على الله.

نأتى الى ما يحسبه العامة أنه حديث عن هذه العلاقة:

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ [النور : 2]


زنى: الزاى يفيد تهييج وتنشيط وإثارة الحركة ، النون حركة ضعيفة ساكنة لا حراك فيها والياء اللينة إستمرارية الى أقصى حالاتها.

زنى: إستثارة وتهييج

أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً [مريم : 83]

أز (ز) : الألف إبتداء لفعل حركة التهييج والإثارة بالزاى التى تتضاعف.

زمر ( زمارة): الزاى تُنشط وتُهيج حركة الميم الداخلية مما يدفعها الى الخروج وتحدث صوتاً.

القول المشهور ( يٌٌنسب الى النبى عليه السلام) : لا يقرب الصلاة زناء ، والزناء هو حابس البول لما يسببه حبس البول من تهييج وإستثارة وهو يمنع الخشوع فى الصلاة.

زخرف القول: إثارة ونشاط للخمول فى الخاء وتكرار لذلك النشاط وتفرق فى جميع الإتجهات ، هذا يؤدى الى الزخرفة .

وزن: حركة نشطة تسكن وتضعف وهذا يحدث عند تعادل كفة الموزون مع الموزون به.

وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ [الرحمن : 9]


الزانى فى أية النور هو المتحرش سواءً أوصله التحرش الى الإغتصاب أم لا وهو لا يقتصر فقط على التحرش الجنسى فيشمل كل أصناف التحرش مادى أو معنوى.

يقولون فى فقهمهم أن الزنا أصله التضييق ونسأل أى تضييق فيه وهم بفهمهم له يجعلونه فى اللقاء الجنسى غير الشرعى، فمن يجامع خارج إطار الزواج يكون موسعا على نفسه لا مضيقاً.

الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [النور : 3]


نكاح: ضعف وسكون لحركات متآلفة ( الكاف) ومتعاظمة ( الحاء) ، هذا يؤدى الى الترابط العاطفى وهذا الترابط العاطفى بين الذكر والأنثى لو تم بعقد وصداق أدى الى الزواج.

كحح ( الكحة) : الكحة الطبيعية صوت متآلف ومتعاظم ومنها يعرف الطبيب تحديد المرض عندما يشوبها إختلاط أو تغير.

وهذا الزانى ( الزانية) والمشرك ( المشركة) لا مكان له فى الأسرة المسلمة.

لو رجعنا الى أية 2 النور نجد مع تنفيذ العقوبة تم النهى عن الرأفة بالزانى والزانية فى دين الله وهذه الرافة هى التعاطف معهم والحزن عليهم أو التهاون فى تطبيق العقوبة.

الجلد مئة جلدة: أفضل ما سمعته فيها مقالة الأستاذ سامر إسلامبولى بالجلد على مشط ( باطن) القدم وأسماه الفلق. وغير ذلك قد يؤدى الى القتل وهو يخالف منطوق الأية.

عندما نقرأ الأية التالية:

يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً [الأحزاب : 30]


فاحشة مبينة: كلمة مبينة دلت على أن الفاحشة هى الخيانة الزوجية
لها ضعف العذاب: القول "لها" يدل على أن هذه العذاب فى اليوم الأخر
وكان ذلك على الله يسيرا: يؤكد أن العذاب هنا فى الأخرة

وعندما نقرأ:

وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النساء : 25]


أتين بفاحشة: تنكير الفاحشة وعدم تعريفها بالبينة دل على أى فعل فاحش له عقوبة دنيوية

عليهن نصف العذاب: عليهن تدلنا على العذاب الدنيوى

هذا لأن ملك اليمين من الفتيات المؤمنات فى الأية هن نساء أهل الكتاب المؤمنات ( اليهود والنصارى والسنة والشيعة) ، والله أعلم بإيماننا ( لا يطلب منا أن نسألها ونختبرها فى إيمانها ويكفى أن نعلم أنها من أهل الكتاب). ولأنها بزواجها من أحد أفراد المجتمع المسلم يُطبق عليها نصف العقوبة فى حالة السرقة أو غيرهها مما تحمل عقوبتها معها "العذاب" .

الصلاة ، فهمها العام والخاص






وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ

دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة : 5]


الأية السابقة تلخص دين القيمة فى ثلاث أشياء ولا رابع لها :

1- عبادة الله مخلصين له الدين حنفاء

2- إقامة الصلاة

3- إيتاء الزكاة

الفعل " يصلى" منه اللازم ومنع المتعدى لمفعول ، لو فهمنا المتعدى لفهمنا الأخر:

وَيَصْلَى سَعِيراً [الانشقاق : 12]
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [الحاقة : 31]


هذه أمثلة للفعل المتعدى ، فكيف يصلى سعيرا؟ وكيف يصلوه الجحيم؟
حرف الصاد يشرحه لنا الفعل الذى منه وهو "يصيد ، صاد، صائد، صيد" ، والصيد

هو مقابلة الشىء والإحاطة به والإمساك به . فانت تصيد السمك كمثال بأنك تلقى

حركات ( السنارة والطعم) تجاه السمك فيمسك الطعم السمك.


اللام : لام ، يلوم ، لوما : اللوم ما هو الا شعور داخلى ناتج عن حركات تتجمع وتلتحم

داخلك كرد فعل لفعل فعلته أو لم تفعله وتتمنى عكسه ( أن تكون فعلته أو أن تتمنى انك

لم تفعله).


صلو: هنا حركات تتقابل متجمعة ملتحمة بمكان .

نضوج اللحم عندما يصلى النار نتيجة هذا التجمع من حركات اللحم وإلتحامها بالنار أو

العكس بأن تكون الحركات صادرة من النار تجاه اللحم، هو أشبه بالتفاعل بين اللحم

مع النار.


هذا التفاعل فى الفعل اللازم يحدث داخل المصلى بينه وبين نفسه، وهذا ينتج من إقامة

الصلاة بمفهومها الخاص من قيام وسجود وقراءة قرءان وتسبيح وإستغفار.


الوقوف بين يدى الله ، هذه الخصوصية ، وأنت تقرأ القرءان فيقشعر منه جلدك خشية

الله فتلين لذكره ، هذه الخصوصية تصل بك الى عمومية اللفظ بأن تنهى نفسك عن

الفحشاء والمنكر خشية لله وتقواه.


فى الصلاة الخاصة أنت أنضجت جوارحك وذللتها لتكون جاهزة لإقامة الصلاة

بالمفهوم العام لتترك معصية الله ( الفحشاء والمنكر) .


اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ

اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [العنكبوت : 45]


لهذا توعد القرءان من يصلى ليرائى بصلاته الخاصة وساهى عن صلاته العامة:

فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ
 

 الْمَاعُونَ (7) الماعون

سهو: السين حركات تنساب نشطة الى مكان ، ودخول حرف "عن" يؤدى الى فعل

عكسى ببعدها عن الهدف وهو " صلاتهم" العامة. السهو هو البعد عن الصلاة وإهمالها

وليس كما يقولون أنه السرحان أثناء الصلاة.


( هذه الإنسيابية النشطة عندما تحدث مع تكرار ينتج " السهر" ).

القرءان جاء بتراكيب يحسبها القارىء متقابلات ويظن أن الصلاة يقابلها التولى :

فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) القيامة

وسيجد أن " كذب وتولى" أتت مع مقابلات أخرى:

لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي

مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) الليل


أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ

بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) العلق


التكذيب والتولى معانى عامة تجمل الكفر بالرسالة وتأتى فى مقابل صور إيمانية خاصة

كالصلاة والتصديق أو زكاة المال أو الهدى والتقوى كما رأينا.

ونجد فى سورة البقرة أية تأتى بعد تفصيل العلاقات الأسرية من طلاق وغيره :

حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ [البقرة : 238]

هذه اللأية تأمرنا بأن نحافظ على الصلاة والتى هى البعد عن معصية الله والإلتزام بما

نهانا عنه والحفاظ على الصلاة التى نقيمها بيننا وبين الله من قيام وسجود ( الوسطى)

والأخيرة تعيننا على بلوغ الأول.


ولهذا أفلح من تزكى ( تزكية النفس بعمل الصالحات ومنها زكاة المال)، وذكر إسم ربه

( إستحضار الله فى كل وقت) فصلى ببعده عن معيصته.


قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) الأعلى

ونأتى للآية:

فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ

إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً [النساء : 103]


فإذا قضيتم الصلاة : صلاة الخوف

فإذكروا الله فى جميع أحوالكم

فإذا إطمأننتم: زال عنكم الخوف

فأقيموا الصلاة : هنا إقامتها تامة المدة الزمنية لأنها " كتاب موقوت".

أمر الأهل بالصلاة كى يتجنبوا معصية الله ( لا نميمة ، لا كذب، لا نفاق، لا رياء، لا

غش، لا الكيل بمكيالين، الى أخره من النواهى) :


وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [طه : 132]


لهذا العاقبة للتقوى...

وهذه الأية التالية نربطها مع أية أخرى:

الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ

الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [الحج : 41]


التمكين فى الأرض مع إقامة الصلاة ( نهى النفس عن المعصية) وإيتاء الزكاة ( فعل

الخير والصالحات) ، بعد تحقق ذلك فى أنفسنا نخرج الى المجتمع ونأمر ( ندعوا

الناس لفعله) بالمعروف وننهى ( نحذر الناس منه) عن المنكر.


لأنه لو لم يكن بهذا الترتيب : النفس فالغير كنا ممن ذكرتهم الأية التالية:

كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ [الصف : 3]
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ [البقرة : 44

السبت، 27 أبريل 2013

ثمرات النخيل والأعناب



ثمرات النخيل والأعناب:

وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [النحل : 67]

أعناب:
العنب والأعناب كلمة تصف كل ثمرة تتكون من حبات تشبه البثور وبداخل الحبة

الماء،

نعلم كلمة نبع ( ينابيع الماء) ، النبع بدأت بالنون وذلك لأن خروج ماء الأرض فى صورة النبع يبدأ من داخل الأرض ( النون) ، فينبثق ( الباء) ليعلو ويظهر ( العين).

فى حالة العنب ، نرى نحن حبة العنب واضحة ( العين) ، بداخلها الماء الذى لا نراه ( النون) ، عند أخذها نحصل على الماء ( الباء) .

العين فى العنب هى التى أعطت مفهوم الحب أو البثر لوضوحه وعلوه.

لسان العرب :" والعِنَبةُ: بَثْرة تَخْرُجُ بالإِنسان تُعْدِي"،
وقال الأَزهري: تَسْمَئِدُّ، فتَرِمُ، وتَمْتَلِـئُ ماء، وتُوجِـع؛ تأْخُذُ الإِنسانَ في عَيْنه، وفي حَلْقه؛ يقال: في عينه عِنَبة.
والعُنْبَبُ: كثرةُ الماءِ " . إنتهى


أعناب: إسم نوع لكل ما له ثمر يشبه البثر ويحمل الماء مثل التوت بأنواعه والكريز وما نعرفه بإسم العنب .

النخيل:


القرءان لا يوجد فيه كلمتان مختلفتان فى المبنى ولهما نفس المعنى،

كمثال " النخل" و" النخبل" :

نلاحظ من الأيات التى جاءت فيها كلمة " النخيل" لم تذكر الفاكهة والعكس
مع " النخل".


الأية التى تفسر لنا مدلول النخيل هى:

فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ [المؤمنون : 19]

نبسط الأية لنفهمها:

جنات من نخيل وأعناب : ما لنا فيها؟ الإجابة: لنا فيها فواكه كثيرة ، ومنها نأكل.

وهذه الأية:

أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [البقرة : 266]


أن يكون لك جنة من نخيل + أعناب = لك فيها من كل الثمرات.

من صفات النخيل :

وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ ( الرعد 4 ):

الصنوان هو كل الشجر المثمر المتفرع ، له أفرع كثيرة تحمل الثمار.

غير صنوان: مثل شجر البلح والموز والقمح وقصب السكر وكل ما ليس له أفرع منه تحمل الثمار.

بالإنجليزية
sun
بالألمانية
Sohn
تأتى من " صنو" العربية والتى تعنى الإبن أو الفرع.

أما شجر " النخل" ، بحذف الياء :

وهذا صفاته:

وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ" الأنعام 99

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ [الشعراء : 148]

وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ [قـ : 10]

فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ [الرحمن : 11] ( هنا تم الجمع بين الفاكهة والنخل )

..
هضم (مقاييس اللغة)

الهاء والضاد والميم: أصلٌ صحيح يدلُّ على كَسرٍ وضَغطٍ وتداخُل. إنتهى ، وهضيم تدل كذلك على اللين والرقة فى الشىء.
هذا الوصف ينطبق على شجر البلح وشجر الموز

قنوان دانية:

نجد فى القاموس المحيط تحت مادة " موز" :
المَوْزُ (القاموس المحيط)
المَوْزُ: ثَمَرٌ م، ملَيِّنٌ، مُدِرٌّ مُحَرِّكٌ للباءةِ، يَزيدُ في النُّطْفَةِ والبَلْغَمِ والصّضفْرَاء، وإكْثَارُهُ مثَقِّلٌ جدّاً، وقِنْوُهُ يَحْمِلُ من الثلاثينَ. إنتهى

القنوة والقنوان هو السباطة التى تحمل ثمار البلح والموز والقنوان الدانية هى للموز حصرا ولشجر البلح القصير.وذلك لدنوها.

ذات الأكمام:


الكمم هو الغلاف المحيط بالثمرة وحيث أننا نتكلم عن النخل ( غير صنوان) يكون النخل ذات الأكمام  نبات الذرة فهو الوحيد الذى غلافه مثل الكمم وربما كذلك قصب السكر ( كمم الثوب الذى نلبسه).

باسقات لها طلع نضيد:

نضد (مقاييس اللغة)

النون والضاد والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على ضَمّ شيءٍ إلى شيءٍ في اتِّساقٍ وجمعٍ، منتصباً أو عريضاً.
ونَضَدْتُ
الشيءَ بعضَه إلى بعضٍ متَّسقاً أو مِن فَوق. إنتهى
والوصف هنا ينطبق على قصب السكر.

Follow Al-quran!





ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [قـ : 1]

يقول حسن عباس فى كتابه " معانى الحروف" : هو شديد. يلفظه بعضهم مجهورا، وبعضهم يلفظه مهموسا. يصفه العلايلي بأنه: (للمفاجأة تُحدث صوتا) . ويصفه الأرسوزي بأنه : (للمقاومة). وكلا الوصفين يفضيان به إلى أحاسيس لمسية من القساوة والصلابة والشدة، وإلى أحاسيس بصرية وسمعية ، من فقاعة تنفجر، أو فخارة تنكسر".

ويقول أصحاب المنهج القصدى ( سبيط النيلى) : "
اندفاع الحركة بتدبير مقصود لهدف معلوم، ووضع الحركة في إطار واضح المعالم".
وهذا الرأى الأخير هو الأصوب،
نعلم الفعل " يقفو الأثر" ونجد فى لسان العرب تحت مادة "قفو" : "
فلان يقُوف الأَثر ويَقْتافه قِيافة مثل قفا الأَثر واقتفاه. ابن سيده: قاف الأَثر قِيافة واقتافه اقتِيافاً وقافه يقُوفه قَوْفاً وتَقوَّفه تتَبَّعه". إنتهى

وهذا المعنى تبرزه لنا الأية التالية:


وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ [المائدة : 46]

قفينا على أثارهم: الإتباع قدم بقدم

وقد يتوهم العض أن القاف تدل على القطع وذلك عندما يجدون أفعالا مثل :" قطع ، فرق، فتق ، فلق ، فسق  وغيرها ، هذا لأن القطع فى قطع أتى من الطاء التى تفيد تحول الحركة عن مسارها وتسلسلها. والتفريق فى " فرق" أتى من الفاء التى فرقت التتابع والتسلسل فى القاف على سبيل المثال. حرف القاف من الواضح أنه يتأثر بالأحرف الأخرى التى قد تفقده تأثيره.

المصريين القدماء رسموا حرف القاف فى صورة سفح جبل تعبيراً عن الحركة المتتابعة عند نزولك من على هذا السفح.

وهذا الشكل يعبر عنه الجزء العلوى من القلم المصنوع من الخشب أو قلم الحبر ، عندما ننظر الى أعلى قلم الحبر نجده يجمع بين شكل حرف اللام وسفح الجبل.



سورة ق ذكرت بصيغة مختصرة تحذيرا مما أصاب الأمم البائدة ، وذكرت نعم الله علينا ، جاءت بترغيب وترهيب فى الجنة ومن النار  ومن أياتها :
 
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)

السورة لخصت فى إطناب لماذا " ق والقرءان المجيد" ، لماذا علينا إتباع القرءان المجيد قدم بقدم وساق بساق .

,وحرف ق لم يأتى فى أية منفصلة لأنه مع " والقرءان المجيد" يشكلان لبنة واحدة.

ق والقرءان المجيد : إتبعوا القرءان المجيد ، وكما إنتهت السورة الى أنه لا إجبار على الأمر فما على الرسول الى التذكير بالقرءان ولنا الخيار. فهل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجمعة، 26 أبريل 2013

ترتيل وحفظ القرءان

جمعية تحفيظ القرءان الحكيم عبر الإنترنت

من هنا

أولوا الألباب وألوا النهى




أولوا الألباب وألوا التهى :

أولوا النهى هم من يعملون عقلهم فى ما يصل اليهم من معلومات ولا يقفون أمامها فى بلادة فكرية.

نحن نأكل مما تخرجه الأرض وأنعامنا ، هذه معطيات للتفكير نراها ونلمسها وإعمالنا العقل والفكر فيها يكون بإنتقالنا من عالم البلادة ( النون) الى عالم نشاط الفكر ( الهاء) حتى يبلغ النشاط غايته ( ى )
.

كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى [طه : 54]

نمشى فى مساكن الذين ظلموا أنفسهم ، صورة نراها وهى تتطلب منا التحليل للوصول بها الى نتائج :

أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى [طه : 128]

أولوا الألباب: هم من يعملون العقل ويصلون غلى نتائج صحيحة.

تأتى اليهم الأفكار أو الداتا ( اللام) ويقومون بتحليلها لتظهر نتائجها ( الباء).

لذلك العبرة فى القصص القرءانى لأولى الألباب الذين يصلون الى هذه النتيجة ( العبرة):


لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [يوسف : 111]

الكتاب أنزله الله لنتدبر أياته ومن تدبره ووصل الى النتيجة هو من يتذكر والتذكر معناه الرجوع الى الطريق القويم وهذا الذى يتذكر من أولى اللباب:

كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [صـ : 29]

نجد كثيرا أن التذكر من صفات وأعمال أولى الألباب:

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [الزمر : 9]

وأولوا الألباب هم من يتقون لأنهم أعملوا فكرهم وإنتهوا الى نتائج يعملون بها :

قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة : 100]