إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 18 مايو 2013

أقم الصلاة لدلوك الشمس




أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً
[الإسراء : 78]

دلك:

حتى يتضح المعنى نتتبع دلالات الحروف الثلاث أو الأربع:

تدلى : التدلى لا يكون إلا من أعلى الى أسفل أو من الخارج الى الداخل ، التاء تجذب الحركة الناتجة عن دفع الدال لحرف اللام ( الداخل).

مفهوم الدخول الذى نفهمه من الحروف " د خ ل " يأتى من دفع الحركة فى إتجاه محدد ( عن طريق الدال) لتخمد أو تسكن ( بالخاء) فى الداخل ( اللام).

دلل: ومنها الدليل ، وهو علامة تنقلك من نقطة البدابة ( الخارج) الى نقطة النهاية ( الداخل) أو من خارج المكان الى داخله. وبصيغة أخرى دفع الحركة الى إتجاه محدد لتصل الى مكان محدد أو من خارج المكان الى الداخل.

لو أخذنا معنى الإتصال فى حركة اللام لوصلنا الى نفس النتيجة.

أنظر الى الفرق بين "يصل" و" يفصل" : الصاد تدل على مقابلة واللام على إتصال وعند دخول الفاء يحدث التفريق بينهما أو تعطيل لإلتقاء الصاد باللام كفصل التيار الكهربائى.

لك: اللام والكاف تدل على جمع متصل ، يقول المعجم : والتَكَّ القوم: ازدحموا.

ورجل لُكِّيٌّ: مكتنز اللحم

ويقول: ولَكَّ اللحمَ يَلُكُّه لَكّاً: فَصَله عن عظامه . إنتهى

معنى الفصل فى مثال لك اللحم من خطأ المعجم لكون الفعل هو تجميع اللحم وهذا يتم عن طريق فصله من العظم أو الشحم وهوما نسميه " تشفية اللحم" عند الجزار.

لوك: يلوك المضغة، تلوكه ألسنة الناس: فى المثال الأول هو تجميع متواصل لما فى الفم ( المضغة ) وفى الثانى جمع متواصل بالحديث عن شخص ،اللام والواو تدل على دخول فى مكان والواو والكاف على تجمع فى نفس المكان ( الفم).

وك( وكك): يقول المعجم أن الوك هو التدحرج ، هذا المعنى أتى من تكرار حركة التكتل أو التجمع ( تضعيف الكاف) تجاه المكان ( الواو).

دك( دكك): فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً " الدك: دفع من أعلى الى أسفل ينتج عنه تسوية الشىء بالأرض . هنا دفع الحركة للكتلة أو التجمع من أعلى الى أسفل.

نأتى لمرادنا " الدلوك" : دفع الشىء ليتجمع الى الداخل من أعلى الى أسفل وهو نزول الشمس فى الأفق

الأحد، 28 أبريل 2013

ما هو الركوع؟




وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة : 43]

الركوع:

ر ك ع :

طريق معانى الحروف:

تكرار ينتهى بتجمع حركات متآلفة ( الكاف) والعين وضوح الحركة.

للركوع معنى معنوى وهو الضعف والرقة والتذلل البين ( الواضح).

ومعناها المادى هو أن تقع بوجهك على الأرض بفعل الخرور . أنت بهذا تكون إنتقلت من الوضع واقفا فى حركات متآلفة الى وضع تتجمع فيه هذه الحركات والتجمع بسقوط هذه الكتلة على الأرض.

فى الأية السابقة أمر بالركوع مع الراكعين وهو أن نرقق ونضعف من أنفسنا ونتذلل الى رب العالمين.

طريق المعجم:

نلجأ الى تراكيب الحروف فى المعجم فنجد:

رك (ك) : رك (مقاييس اللغة)

الراء والكاف أصلان: أحدهما وهو معظم البابِ رِقّةُ الشّيء وضعفُه، والثاني تراكُمُ بعضِ الشَّيء على بعض.فالأوَّل الرَِّكُّ، وهو المطر الضعيف. يقال أرَكَّتِ السّماءُ إركاكاً، إذا أتَتْ بِرَِكٍّ.

مقاييس اللغة أتى بمعنين أولهما المعنوى وهو الرقة والضعف والثانى المادى وهو تراكم الشىء على بعضه وهذا المعنى يتجلى فى سقوطك من وضع القيام لتتراكم على بعضك ساقطا على الأرض بيديك.

كعع:

كعع (لسان العرب)
الكَعُّ والكاعُّ: الضعِيفُ العاجُِ، وزنه فَعْلٌ؛ حكاه الفارسي.
ورجل كعُّ الوجه: رقِيقُه

كيع (الصّحّاح في اللغة)
الكسائي: كِعْتُ عن الشيء أَكيعُ وأَكاعُ، لغة في كعَعْتُ عن الأمر أَكِعُّ، إذا هِبْتَهُ وجبُنتَ


وإذا نظرنا الى الراء مع العين نجد:

رعع (لسان العرب)
ابن الأَعرابي: الرَّعُّ السكون.
والرَّعاعُ: الأَحداثُ.
ورَعاعُ الناس: سُقّاطُهم وسَفِلَتُهم.
وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَن المَوسم يَجمع رَعاع الناس أَي غَوْغاءهم وسُقّاطَهم وأَخلاطَهم، الواحد رَعاعة؛ ومنه حديث عثمان، رضي الله عنه، حين تَنَكَّرَ له الناس: إِن هؤلاء النفر رَعاع غَثَرةٌ.
وفي حديث علي، رضي الله عنه: وسائر الناسِ هَمَجٌ رَعاعٌ؛ قال أَبو منصور: قرأْت بخط شمر والرُّعاعُ كالزجاج من الناس، وهم الرُّذال الضُّعفاء، وهم الذين إِذا فَزِعوا طاروا؛ قال أَبو العَمَيْثَل: ويقال للنعامة رَعاعة لأَنها أَبداً كأَنها مَنْخوبة فَزعةٌ.

هو لا يخرج عن الضعف والتذلل كذلك.

نلجأ الى اللسان المصرى:

عك ( معكوس كع) المسألة : أفسدها أو لم يجعلها واضحة ( جعل من التجمع والتكتل متفرقات لا تستطيع جمعها)

كع غرامة مالية: الدفع الشديد للمال الكثير مرة واحدة ( معنى السقوط أو الخرور) ، هنا تجمع مال كثير يدفع به مرة واحدة

رك الزهر ( لعبة الطاولة) : حركة الزهرين داخل قبضة اليد حتى لا يثبتا على رقمين معينين ، عدم الثبات يمنع تجمع رقمين معا.إنهاء التجمع والتكتل.

من هنا نأتى الى ركوع نبى الله داود ولماذا إرتبط بالخرور:


قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ [صـ : 24]

وحتى لا نطيل نكتفى بما جاء به لسان العرب ( المعجم):

وخَرَّ يَخِرُّ خَرّاً: هَوَى من عُلْوٍ إِلى أَسفل. غيره: خَرَّ يَخِرُّ ويَخُرُّ، بالكسر والضم، إِذا سقط من علو.


أما وضح الإنحناء فهذا لا يمت الى الركوع بصلة.

ملحق:
أضواء على حرف الراء ودلالته:
حسن عباس فى كتابه "خصائص الحروف العربية ومعانيها": مجهور متوسط الشدة والرخاوة. شكله في السريانية يشبه الرأس /  صوت حرف الراء من أصوات الحروف هو أشبه ما يكون بالمفاصل من الجسد.
وانطلاقاً من خاصية التمفصل هذه في صوت (الراء) وفي مفاصل الجسد، قد ادخل العربي هذا الحرف في معظم الأعضاء التي تتصل بغيرها بمفاصل غضروفية. منها:
الرأس . الرقبة . المِرفق . الركبة . الرضفة . الرِّجل. الرسغ. الوِرك. الورّ (الورك) . الفقرة. ويلحق بها الأعضاء التي تتوافق معها في ظاهرة / وفي الحقيقة، إن حاجة اللغة العربية إلى حرف الراء لاتقل عن حاجة الجسد للمفاصل. فلولا صوت الراء لفقدت  لغتنا الكثير من مرونتها وحيوتها وقدرتها الحركية ، ولفقدت بالتالي الكثير من رشاقتها، ومن مقومات ذوقها الأدبي الرفيع.
وفى هذا يتفق معه سبيط النيلى.

ركع : الراء تعلن بداية حركة أو حركات تنتهى بتكون حركة " الكاف" ، والكاف تدل على تجمع وتكتل فى الحركات أو الشىء.


حرف العين:

حسن عباس:" فصوت الغين يتشكل بتقبُّض مخرجه في الحلق بشيء من التشنُّج، ثم بتوزع النَفس بفعل هذا التقبض، في دغدغة يوحي معها بغرغرة الموت والظلام والغؤور، كما سبق ولحظنا ذلك في دراسته.
أما صوت العين، فهو يتشكل بتضيُّق مخرجه في أول الحلْق على شكل حلقة ملساء، ومن ثم بتجميع ذبذبات النفس في بؤرة هذه الحلقة. وهكذا لا بد لصوته النقي الناصع أن يوحي بالفعالية والإشراق والظهور والسمو، على العكس مما يوحيه صوت الغين المخرب المحكوك".
ويضيف :" وحرف العين في تعامله مع الحروف، إما أن يشّدها إلى تحقيق خصائصه الذاتية، من الفعالية والقوة والصفاء والفخامة والسمو، وإما أن ينساق معها للتعبير عن مختلف خصائصها الحسية والشعورية، وإن تناقضت أصلاً مع خصائصه. ولكن ليضفي على معاني الألفاظ التي يشارك في تراكيبها في الأعم الأغلب، كثيراً من الفعالية والعيانية والظهور.
فالعشق هو الظاهر من الحب الخفي.
والعذاب هو الظاهر من الألم الدفين.
والعبودية هي الظاهر من الطاعة والتبعية.
والعداوة هي الظاهر من الحقد الدفين إنتهى

وعليه يكون حرف العين فى ركع لوضوح وظهور هذا التجمع فى الحركات.

الصلاة ، فهمها العام والخاص






وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ

دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة : 5]


الأية السابقة تلخص دين القيمة فى ثلاث أشياء ولا رابع لها :

1- عبادة الله مخلصين له الدين حنفاء

2- إقامة الصلاة

3- إيتاء الزكاة

الفعل " يصلى" منه اللازم ومنع المتعدى لمفعول ، لو فهمنا المتعدى لفهمنا الأخر:

وَيَصْلَى سَعِيراً [الانشقاق : 12]
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [الحاقة : 31]


هذه أمثلة للفعل المتعدى ، فكيف يصلى سعيرا؟ وكيف يصلوه الجحيم؟
حرف الصاد يشرحه لنا الفعل الذى منه وهو "يصيد ، صاد، صائد، صيد" ، والصيد

هو مقابلة الشىء والإحاطة به والإمساك به . فانت تصيد السمك كمثال بأنك تلقى

حركات ( السنارة والطعم) تجاه السمك فيمسك الطعم السمك.


اللام : لام ، يلوم ، لوما : اللوم ما هو الا شعور داخلى ناتج عن حركات تتجمع وتلتحم

داخلك كرد فعل لفعل فعلته أو لم تفعله وتتمنى عكسه ( أن تكون فعلته أو أن تتمنى انك

لم تفعله).


صلو: هنا حركات تتقابل متجمعة ملتحمة بمكان .

نضوج اللحم عندما يصلى النار نتيجة هذا التجمع من حركات اللحم وإلتحامها بالنار أو

العكس بأن تكون الحركات صادرة من النار تجاه اللحم، هو أشبه بالتفاعل بين اللحم

مع النار.


هذا التفاعل فى الفعل اللازم يحدث داخل المصلى بينه وبين نفسه، وهذا ينتج من إقامة

الصلاة بمفهومها الخاص من قيام وسجود وقراءة قرءان وتسبيح وإستغفار.


الوقوف بين يدى الله ، هذه الخصوصية ، وأنت تقرأ القرءان فيقشعر منه جلدك خشية

الله فتلين لذكره ، هذه الخصوصية تصل بك الى عمومية اللفظ بأن تنهى نفسك عن

الفحشاء والمنكر خشية لله وتقواه.


فى الصلاة الخاصة أنت أنضجت جوارحك وذللتها لتكون جاهزة لإقامة الصلاة

بالمفهوم العام لتترك معصية الله ( الفحشاء والمنكر) .


اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ

اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [العنكبوت : 45]


لهذا توعد القرءان من يصلى ليرائى بصلاته الخاصة وساهى عن صلاته العامة:

فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ
 

 الْمَاعُونَ (7) الماعون

سهو: السين حركات تنساب نشطة الى مكان ، ودخول حرف "عن" يؤدى الى فعل

عكسى ببعدها عن الهدف وهو " صلاتهم" العامة. السهو هو البعد عن الصلاة وإهمالها

وليس كما يقولون أنه السرحان أثناء الصلاة.


( هذه الإنسيابية النشطة عندما تحدث مع تكرار ينتج " السهر" ).

القرءان جاء بتراكيب يحسبها القارىء متقابلات ويظن أن الصلاة يقابلها التولى :

فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) القيامة

وسيجد أن " كذب وتولى" أتت مع مقابلات أخرى:

لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي

مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) الليل


أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ

بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) العلق


التكذيب والتولى معانى عامة تجمل الكفر بالرسالة وتأتى فى مقابل صور إيمانية خاصة

كالصلاة والتصديق أو زكاة المال أو الهدى والتقوى كما رأينا.

ونجد فى سورة البقرة أية تأتى بعد تفصيل العلاقات الأسرية من طلاق وغيره :

حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ [البقرة : 238]

هذه اللأية تأمرنا بأن نحافظ على الصلاة والتى هى البعد عن معصية الله والإلتزام بما

نهانا عنه والحفاظ على الصلاة التى نقيمها بيننا وبين الله من قيام وسجود ( الوسطى)

والأخيرة تعيننا على بلوغ الأول.


ولهذا أفلح من تزكى ( تزكية النفس بعمل الصالحات ومنها زكاة المال)، وذكر إسم ربه

( إستحضار الله فى كل وقت) فصلى ببعده عن معيصته.


قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) الأعلى

ونأتى للآية:

فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ

إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً [النساء : 103]


فإذا قضيتم الصلاة : صلاة الخوف

فإذكروا الله فى جميع أحوالكم

فإذا إطمأننتم: زال عنكم الخوف

فأقيموا الصلاة : هنا إقامتها تامة المدة الزمنية لأنها " كتاب موقوت".

أمر الأهل بالصلاة كى يتجنبوا معصية الله ( لا نميمة ، لا كذب، لا نفاق، لا رياء، لا

غش، لا الكيل بمكيالين، الى أخره من النواهى) :


وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [طه : 132]


لهذا العاقبة للتقوى...

وهذه الأية التالية نربطها مع أية أخرى:

الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ

الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [الحج : 41]


التمكين فى الأرض مع إقامة الصلاة ( نهى النفس عن المعصية) وإيتاء الزكاة ( فعل

الخير والصالحات) ، بعد تحقق ذلك فى أنفسنا نخرج الى المجتمع ونأمر ( ندعوا

الناس لفعله) بالمعروف وننهى ( نحذر الناس منه) عن المنكر.


لأنه لو لم يكن بهذا الترتيب : النفس فالغير كنا ممن ذكرتهم الأية التالية:

كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ [الصف : 3]
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ [البقرة : 44